أخبار - الصين والولايات المتحدة تخفضان الرسوم الجمركية بشكل متبادل، وتستغلان "التسعين يوما الذهبية"

الصين والولايات المتحدة تخفضان الرسوم الجمركية بشكل متبادل، وتستغلان "التسعين يوما الذهبية"

في 12 مايو/أيار، وبعد محادثات اقتصادية وتجارية رفيعة المستوى بين الصين والولايات المتحدة في سويسرا، أصدر البلدان في آنٍ واحد "البيان المشترك لمحادثات جنيف الاقتصادية والتجارية الصينية الأمريكية"، ووعدا بخفض كبير للرسوم الجمركية المفروضة على كل منهما خلال الشهر الماضي. وسيتم تعليق الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 24% لمدة 90 يومًا، مع الاحتفاظ بنسبة 10% فقط من الرسوم الجمركية الإضافية على سلع كلا الجانبين، وإلغاء جميع الرسوم الجمركية الجديدة الأخرى.

 1

ولم يجذب هذا الإجراء الخاص بتعليق التعريفات الجمركية انتباه ممارسي التجارة الخارجية فحسب، بل عزز سوق التجارة الصينية الأمريكية، وأطلق أيضًا إشارات إيجابية للاقتصاد العالمي.

قال تشانغ دي، كبير محللي الاقتصاد الكلي في شركة تشاينا جالاكسي للأوراق المالية: "إن النتائج المرحلية للمفاوضات التجارية الصينية الأمريكية من شأنها أن تُخفف إلى حد ما من حالة عدم اليقين التي تكتنف التجارة العالمية هذا العام. ونتوقع أن تواصل صادرات الصين نموها بوتيرة عالية نسبيًا في عام 2025".

 2

قال بانغ قوه تشيانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة جين بارك، وهي شركة تقدم خدمات التصدير في هونغ كونغ: "يُضفي هذا البيان المشترك بصيص أمل على بيئة التجارة العالمية المتوترة حاليًا، وسيُخفف جزئيًا ضغط التكاليف على المصدرين خلال الشهر الماضي". وأشار إلى أن التسعين يومًا القادمة ستكون فترةً نادرةً للشركات الموجهة نحو التصدير، وأن عددًا كبيرًا من الشركات سيركز على الشحنات لتسريع عمليات الاختبار والوصول إلى السوق الأمريكية.

أدى تعليق الرسوم الجمركية البالغة 24% إلى خفض تكاليف المُصدّرين بشكل كبير، مما سمح للموردين بتوفير منتجات أكثر تنافسية من حيث الأسعار. وقد أتاح ذلك للشركات فرصًا لتنشيط السوق الأمريكية، وخاصةً للعملاء الذين علّقوا التعاون سابقًا بسبب الرسوم الجمركية المرتفعة، ويمكن للموردين استئناف التعاون بنشاط.

ومن الجدير بالذكر أن الوضع الاقتصادي للتجارة الخارجية قد تحسن، لكن التحديات والفرص موجودة جنباً إلى جنب!


وقت النشر: ١٦ يونيو ٢٠٢٥